ابن الأثير
221
أسد الغابة ( دار الفكر )
2044 - سعد بن مسعود الكندي ( ب د ع ) سعد بن مسعود الكنديّ . قال ابن مندة : لا تصحّ له صحبة ، وهو كوفي ، ذكر في الصحابة ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، ومسلم بن يسار . روى ابن مندة بإسناده عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن مسلم بن يسار أن سعد بن مسعود قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : من بثّ [ ( 1 ) ] فلم يصبر ، ثم قرأ : إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [ ( 2 ) ] أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا : أخبرنا ابن الحصين ، أخبرنا ابن غيلان ، أخبرنا أبو بكر الشافعيّ ، أخبرنا معاذ بن المثنى ، أخبرنا عبد اللَّه ، يعنى أبا محمد بن أسماء ، أخبرنا بن المبارك ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد اللَّه بن زحر ، عن سعد بن مسعود ، قال : سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أيّ المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم للموت ذكرا ، وأحسنهم له استعدادا أخرجه الثلاثة . 2045 - سعد بن معاذ ( ب د ع ) سعد بن معاذ بن النّعمان بن أمري القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النّبيت ، واسمه : عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، ثم الأشهلي ، أبو عمرو ، وأمه كبشة بنت رافع ، لها صحبة . أسلم على يد مصعب بن عمير ، لما أرسله النبي صلى اللَّه عليه وسلم إلى المدينة يعلّم المسلمين ، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل : كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تسلموا . فأسلموا ، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام ، وشهد بدرا ، لم يختلفوا فيه ، وشهد أحدا ، والخندق . أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني عبد اللَّه بن سهل ، عن عائشة أنها كانت في حصن بنى حارثة يوم الخندق وكانت أمّ سعد بن معاذ معها في الحصن ، وذلك قبل أن يضرب عليهنّ الحجاب ، وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق قد رفعوا الذراري ، والنساء في الحصون ، مخافة عليهم
--> [ ( 1 ) ] البث في الأصل : أشد الحزن والمرض ، والمقصود إظهاره والحديث عنه . [ ( 2 ) ] يوسف : 86 .